اليابان تجدد الدعم للقوات المسلحة الأردنية من خلال برامج إدارة الحدود والعمليات الإنسانية الخاص بالمنظمة الدولية للهجرة

Monday, March 9, 2020

عمّان، الأردن - الاثنين 09 آذار، تحتفل السفارة اليابانية في الأردن مع القوات المسلحة الأردنية والمنظمة الدولية للهجرة بإكتمال المشروع الممول من اليابان والذي تم تنفيذه في عامي 2018 و2019 وبإطلاق مشروع جديد.

منذ بداية الأزمة السورية، نُفذت العديد من المشاريع الممولة بمنحة سخية من الحكومة اليابانية بهدف تعزيز قدرات إدارة الحدود الأردنية ضمن إطار برنامج إدارة الحدود والعمليات الإنسانية الخاص بالمنظمة الدولية للهجرة.

يركز المشروع الجديد الذي تم إطلاقه على استمرار تطوير البنية التحتية على طول الحدود الأردنية مع سوريا كجزء أساسي من مكونات بناء قدرات حرس الحدود للاستجابة للأزمات الإنسانية. سيتم بناء ثلاث وحدات سكنية  لحرس الحدود على الحد مع سوريا. تتضمن نشاطات بناء القدرات أيضاً تدريبات مخصصة على إدارة الحدود والعمليات الإنسانية والجاهزية الطبية للاستجابة للأمراض المعدية. يأتي هذا المشروع ليساهم في تعزيز إدارة الحدود في الأردن لمزيد من الحماية والاستقرار والأمن للقاطنين في المملكة.

خلال حفل الإشهار للاحتفاء بالمنحة الكريمة من حكومة اليابان والذي عُقد في فندق القوات المسلحة الأردنية في عمّان، قال سعادة السفير الياباني للأردن السيد هيديناو ياناجي: "يسرنا اليوم إعلامكم بأن الحكومة اليابانية قررت تخصيص ما يقارب 1.8 مليون دولار أمريكي للمشروع القادم الذي يهدف إلى زيادة تعزيز إدارة الحدود في الأردن. مع هذا المشروع، يصل إجمالي مساهمة اليابان لمشاريع المنظمة الدولية للهجرة  في الأردن منذ بداية الأزمة السورية إلى أكثر من 7.2 مليون دولار أمريكي ونأمل بأن مساعدتنا ستسهل للقوات المسلحة الأردنية تحسين عملياتهم الحدودية أكثر".

وقد أشار مساعد رئيس هيئة الأركان للتخطيط والتنظيم وموارد الدفاع العميد الركن ابراهيم النعيمات إلى "متانة العلاقات الاستراتيجية بين الأردن واليابان التي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات القليلة الماضية بفضل الأهداف والتطلعات المشتركة بين البلدين حول السلام الإقليمي والأمن الدولي. ويعد هذا الاحتفال اليوم خطوة أخرى على درب تعزيز روح الصداقة الوثيقة بين البلدين نحو تقديم المساعدة الإنسانية لمحتاجيها للتخفيف من أثر الأزمات في المنطقة."

تدرك المنظمة الدولية للهجرة الحاجة الملحة لحماية حقوق الإنسان للأشخاص الذين يتنقلون خلال أي أزمة. الضباط على الحدود هم عادةً أول من يقابل هذه التنقلات غير المعهودة والتي من الممكن أن تؤثر على أمن الحدود. يمكن للاستجابة للأزمات التي يتم تحضيرها وإدارتها بشكل جيد ومسبق أن تعزز العمليات الإنسانية وتوفر حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً عند انتقالهم من مكان لآخروالحفاظ على أمن الدول والحدود في الوقت نفسه.

لأي معلومات أخرى، يرجى التواصل مع:

Fedza Lukovac, Communication and Support Officer, [email protected]