مطلوب مساعدات إنسانية بشكل عاجل في المناطق المتأثرة بالنزاع في سوريا: المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة

Tuesday, October 15, 2019

جنيف - تعبر المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها الشديد إزاء التدهور السريع للوضع الإنساني في شمال سوريا، حيث يؤدي القتال العنيف إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين.

وفقًا للشركاء في المجال الإنساني، فر ما يقدر بنحو 190.000 شخص من منازلهم في شمال شرق سوريا منذ بدء جولة العمليات العسكرية الأخيرة يوم الأربعاء الماضي.

وقال السيد أنطونيو فيتورينو، مديرعام المنظمة الدولية للهجرة، "يجب على جميع أطراف النزاع الالتزام بالقانون الإنساني الدولي". واضاف "يجب السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى النازحين من أجل توفير المساعدة الطبية وإنقاذ الأرواح".

تم نشر فرق التقييم السريع والاستجابة (RART) التابعة للمنظمة الدولية للهجرة يوم الاثنين في منطقة الساهلة، بإقليم كردستان العراق، وتابعت الفرق مجموعة 182 شخص فروا من القتال عبر نقاط دخول غير رسمية. كما حضر طبيبان وطبيب نفسي لتقديم الرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية الطارئة. تم نقل المجموعة إلى المخيمات القائمة حيث قالوا إن عائلاتهم واصدقائهم يعيشون بها.

المنظمة على استعداد لتوسيع نطاق استجابتها الإنسانية في المنطقة في حال نزوح عدد أكبر من الناس واحتياجهم إلى المساعدة والسلامة.

تم إجبار العديد من النازحين داخلياً في سوريا والبالغ عددهم 6.1 مليون على ترك منازلهم بشكل متكرر، وفي بعض الحالات بعد عودتهم إلى مجتمعاتهم. أدى القتال بين مايو وأغسطس من هذا العام إلى نزوح ما يقدر بنحو 400,000 سوري في شمال غرب البلاد.

أضاف السيد أنطونيو فيتورينو "إن دورات النزوح المتتالية تبعث على القلق بشكل خاص. سيكون للعمليات العسكرية المستمرة عواقب وخيمة على السبعة ملايين شخص المقيمين في شمال سوريا".

تدعم المنظمة الدولية للهجرة السوريين النازحين والمجتمعات المضيفة لهم منذ بداية الأزمة في عام 2011 وستواصل تقديم المساعدة المنقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها.

 

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيد بول ديلون، منظمة الهجرة الدولية بجينيف. ت.: +41 22 717 94 31 , بريد الكتروني: [email protected]  او السيدة انجيلا ويلس بالمقر الرئيسي بجينيف، ت.: +41 22 717 9 435 +41 7940 35365, بريد الكتروني: [email protected]